منتدى اميرات الحب

حب

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

المواضيع الأخيرة

» قامــــووس الحـــــــــــب !!!
الإثنين يوليو 04, 2011 5:58 am من طرف ضرغام شهارة

» اشوف يا عبقري ايحلهة؟؟؟؟
الإثنين أغسطس 02, 2010 8:16 am من طرف احضني حيل

» بس للشباب (اميرة الاحلام)...........؟؟
الإثنين أغسطس 02, 2010 8:09 am من طرف احضني حيل

» ترحيب
الإثنين أغسطس 02, 2010 7:51 am من طرف احضني حيل

» للكبــــــــــــــار فقط (رعـــــــب)
الأحد أغسطس 01, 2010 7:49 am من طرف احضني حيل

» بغداد تبكي
السبت يوليو 31, 2010 2:28 pm من طرف احضني حيل

» التــــأني
السبت يوليو 31, 2010 2:25 pm من طرف احضني حيل

» الف الف الف مبروك ولادة الطفل اميليو الياس عوني كريش بتاريخ 30-12-2009
السبت مارس 06, 2010 2:04 am من طرف اندي شهاره

» حلها اذا سببع
الجمعة مارس 05, 2010 12:37 pm من طرف اندي شهاره

ساعة اميرات الحب

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 18 بتاريخ الإثنين يوليو 22, 2013 1:07 am

دخول

لقد نسيت كلمة السر

ديسمبر 2018

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية


    قصة طفلة عمرها سنتين تبشر بالمسيح

    شاطر
    avatar
    white flower
    سكرتيرة المدير العام
    سكرتيرة المدير العام

    عدد المساهمات : 334
    نقاط : 780
    تاريخ التسجيل : 01/11/2009
    العمر : 43

    قصة طفلة عمرها سنتين تبشر بالمسيح

    مُساهمة من طرف white flower في الإثنين نوفمبر 02, 2009 3:34 pm

    بسم الاب
    > والابن وألروح القدس
    > الإله ألواحد
    > امين
    >
    > هذه المعجزة
    > من اجمل المعجزات التي يمكن
    > ان تقراها في
    > حياتك
    > تعارف احمد
    > وهناء (هذه أسماء غير حقيقة)
    > وارتبطا برباط الحب وتزوجا,
    > ورزقهم الرب بطفلة جميلة أسمياها
    > 'هدى, كانت حياة الأسرة عادية
    > مثلها مثل آلاف الأسر, وكانت الأم
    > من المسلمات المتعصبات, تكره المسيحيين وكل ما يمت
    > للمسيحية, مثلها مثل ملايين
    > المسلمين, وتنعتهم
    > بالكفار.
    > وحدث ذات يوم
    > والطفلة فى شهور حياتها الأولى أن
    > اَضطرت الأم للنزول للسوق لجلب
    > احتياجات الأسرة, وكانت الطفلة
    > نائمة, فلم ترد الأم إيقاظها
    > فتركتها نائمة ولكن لأنها خافت من
    > أن تسقط من على الفراش, أنزلتها
    > بفرشتها ووضعتها على الأرض وأسرعت
    > بالنزول لتأتى قبل استيقاظ
    > الطفلة, وبالفعل أتمت مشترياتها
    > وعادت سريعا
    > للمنزل, فأسرعت لغرفة نومها
    > لتطمئن على طفلتها, فهالها ما
    > رأته, رأت الطفلة على السرير
    > نائمة بهدوء
    > الملائكة, فزعت الأم مما رأته,
    > فقد تركت الطفلة على
    > الأرض,
    > فكيف صعدت على الفراش مع
    > الفرش الذى كان أسفلها, لابد أن في
    > ألبيت عفاريت, هكذا ظنت, فأخذت طفلتها
    > وتركت البيت مذعورة, وطلبت ز! وجها
    > تخب ره بالأمر, فجاء وهدأ من
    > روعها وإن لم يكن
    > لديه مبررات لما حدث.
    > صارت أمور
    > الأسرة عادية ما عدا أمر
    > واحد يختص
    > بالطفلة, أنها كانت تصرخ وتبكى
    > كلما سمعت قرآن فى تليفزيون
    > الأسرة, وتتهلل كلما سمعت
    > أصوات الكنيسة المجاورة, فظن
    > الأبوان أن على الطفلة عفريت
    > نصرانى, على حد قول
    > الأبوين, فكانا يأخذان الطفلة
    > للأضرحة والمشايخ لإخراج ما عليها
    > من عفاريت, ولم تتغير أحوال
    > الطفلة, وظلت على ما هي عليه
    > والأسرة فى حيره من أمرها, وتوالت
    > الشهور وبدأت الطفلة
    > تتعلم الكلام والمشى.
    > وهنا طرأ أمر عجيب أخر, فقد
    > كانت
    > الطفلة كلما كان
    > هناك قرآن فى التليفزيون تسرع
    > لإطفائه قائلة 'أقفلوا ..... ده'
    > فكانت الأم تنتهرها
    > وكثيرا ما كانت تضربها, فلم تتراجع
    > الطفلة عن تصرفاتها, وظلت الأسرة
    > على معتقدها بأن
    > البنت ملبوسه بعفـريت نصرانى وظلت
    > تعالجها بزيارة الأضرحة والمشايخ,
    > لكن بلا
    > فائدة.
    > وكبرت الطفلة
    > وصارت الأم تأخذها معها عند
    > نزولها من البيت, وكان في
    > الحى الذى تقطنه
    > الأسرة كنيسة, وكانت الطفلة كلما
    > مرت بجوار الكنيسة تترك يد أمها
    > مهرولة وتدخل الكنيسة
    > والأم تلاحقها, وكانت تعنفها
    > كثيرا وتضربها على تصرفاتها
    > دون جدوى.
    > فى أحد
    > المرات حدثت المفاجئة التى أذهلت
    > الجميع, فقد جرت الطفلة
    > ودخلت الكنيسة
    > ورفضت الخروج, فأخذتها الأم عنوة
    > وتوعدتها بعلقة ساخنة عند رجوعهم
    > للبيت, وبالفعل ما
    > أن جاءا للبيت حتى انهالت الأم
    > بالضرب على البنت, وكان عمر البنت
    > حينئذ حوالي سنتان,
    > ولم تشفع توسلات الطفلة لتوقف
    > الأم ضربها, ففوجئت بالطفلة تقول
    > لها
    > ' بتضربينى ليه, أنا مسيحية
    > وأنا فى بطنك'. ذُهلت الأم من
    > عبارة الطفلة ذات
    > السنتان وصرخت '
    > مسيحية, أزاى, أحنا مسلمين يا
    > بنت' فقالت الطفلة: 'لا, أنا
    > مسيحية من قبل ما تولدينى, أنا مسيحية
    > وأنا لسه فى بطنك, المسيح بيحبك
    > يا
    > ماما'.
    > توقفت الأم
    > وأسرعت إلى التليفون لتستدعي
    > زوجها, فأتى الأب
    > مهرولا,
    > وسمع الأم, وسأل الطفلة عما
    > قالته لأمها, فأعادت الطفلة نفس
    > كلماتها ' نعم يا بابا, أنا مسيحية
    > من قبل ما أتولد, والمسيح بيحبنى,
    > وبيحبك يا بابا أنت وماما'.. ولم
    > يدرى الأب ماذا
    > يقول, من أين أتت الطفلة بهذا
    > الكلام, فالطفلة صغيرة حتى تتكلم
    > فى هذه الأمور, فترك
    > البنت وأوصى زوجته بالتعقل فى
    > مواجهة هذا الأمر, وكان الأب قد
    > أصيب من قبل بالسرطان
    > وكانت حالته الصحية سيئة للغاية
    > ,استمرت الفتاه فى سلوكها
    > وفي دخلوها
    > للكنيسة, حتى أن خدام الكنيسة
    > اعتادوا على دخولها, وصارت صديقة
    > لهم, وكم كان الأمر غريبا
    > ومحرجا للجميع, وذات يوم أخذت
    > الطفلة صورة صغيرة للقديس مار
    > جرجس,
    > ملصوقة على حامل بلاستيك
    > صغير, وأصرت على أخذها ووضعها على
    > الكمود بجانب فراشها, كانت الفتاة
    > ذات شخصية قوية لا يتخيلها أحد,
    > حتى الأم كانت تخاف منها وتطلب
    > من زوجها ألا يتركها بمفردها
    > معها, فكان الأب يتعجب من الأم
    > التى تخاف من طفلة لم تتعدي الثلاث
    > سنوات, وكانت الطفلة تتكلم مع
    > أبويها بكل قوة وجراءة, بالرغم من
    > ألضرب الذى تناله
    > من الأم, لكنها لم تكن
    > تبالى.
    >
    > وتطورت
    > الأمور, فقد صارت
    > الطفلة تدخل فيما يُسمى
    > بحالة الدهش, وهى حالة تواصل مع
    > السماويات وعدم الإحساس
    > بكل ما يدور حول
    > الإنسان من أمور أرضية, فكانت
    > أحيانا تكون مع والديها بجسدها,
    > لكنها لا تسمعهم ولا
    > تراهم ولا تستجيب لأي أمر كان,
    > لكنها تتكلم وتمرح مع كائنات لا
    > يراها سواها,
    > والأسٍرة تكاد تجن.
    >
    > وحدث ذات يوم
    > أن الأم فقدت سيطرتها وصفعتها
    > على وجهها طرحتها أرضا,
    > فقامت وقالت لأمها: أنت بتضربينى
    > ليه؟ . فأجابت الأم : لما
    > أكلمك ترد! ى علىّ و بلاش أمور
    > الهبل اللى بتعمليها دى, فأجابتها
    > الطفلة
    > بكل هدوء:
    > يعيني أسيب مار جرجس واقعد أتكلم
    > معك, جنت الأم وصرخت : فين هو مار
    > جرجس ده, ما تخليه
    > يورينى نفسه. فإذ بالطفلة تتوجه
    > للناحية الآخرى وتتكلم وكأنها
    > تكلم شخص ما : سامع,
    > أتفضل وريها نفسك!!!, ثم التفتت بعد
    > برهة وقالت للأم: حاضر,
    > هيوريك نفسه, وانتهى
    > الموقف على ذلك
    >
    > فى تلك
    > الليلة, استيقظت الأم أثناء
    > نومها,
    > وكعادتها ذهبت لتطمئن
    > على
    > طفلتها,
    > فعادت مذعورة لتيقظ زوجها
    > قائلة:
    > أحمد ألحق, روح شوف البنت,
    > أستيقظ الأب مذعورا وجرى ليرى ما
    > يحدث, وعاد وهو يكاد يرتجف, فقد
    > كانت غرفة الطفلة مضاءة بنور كنور
    > الشمس, ومصدر النور صورة مار
    > جرجس الموضوعة
    > بجانب فراش الطفلة, الحجرة ممتلئة
    > ببخور رائحته لا توصف.
    > هدأ الأب
    > زوجته وجلسا على الفراش حتى
    > الصباح دون أن يجرءا على
    > الخروج من غرفتهم
    > حتى استيقظت الطفلة وجاءت إليهم
    > قائلة لأمها: وراك نفسه ولا لأ,
    > فلم تتمالك الأم
    > نفسها وأخذت تبكى.
    > مضت شهور تصفها الأم بأنها
    > أصعب شهور حياتها, كيف هذا, أيمكن أن
    > تكون المسيحية ديانة حقيقية, ماذا
    > إذن عن الإسلام, آلاف الأسئلة, وفى
    > نفس الوقت تتواصل أمور الطفلة
    > التى تخرج عن نطاق العقل.
    > ففي ذات يوم
    > أستيقظ الأب بعد الظهر وخرج من
    > غرفة نومه, فوجد أبنته جالسة على
    > سور البلكونة, وتسند ظهرها على
    > قائم تندة البلكونة, أى أنها تجلس
    > على حافة سور
    > البلكونة, والشقة فى الدور
    > التاسع!!!تسمر الأب فى موضعه, خاف
    > أن يتنفس بصوت
    > عالى لئلا تفزع البنت وتسقط من
    > هذا العلو, أما البنت, فكانت ترنم
    > والدموع تملأ وجهها,
    > أستمر هذا الوضع لحوالى نصف ساعة
    > والأب مُسمر فى موضعه, لا يعرف
    > ماذا يفعل, ومرت
    > الدقائق وكأنها ساعات, حتى
    > استدارت الطفلة وقفزت ونزلت من
    > على السور,
    > فجرى أبوها واحتضنها وهو
    > يبكى ويكاد يموت من شدة
    > الانفعال وهو يوبخ أبنته على
    > ما فعلته,
    > فأجابته وهى تربت عليه: أنت خفت
    > ليه يا بابا؟ أنت ماشفتش كل اللى
    > كانوا حولى؟ فأجاب الأب وهو
    > يبكى: لا ماشفتش يا
    > بنتى
    > حادثة ثانية
    > تفوق كل عقل , ذات يوم
    > اختفت البنت من المنزل, بحثوا
    > عنها فى كافة أرجاء الشقة, فلم
    > يجدوها, سأل وا الجيران والبواب
    > لعلها غافلتهم وخرجت من الشقة,
    > فكانت جميع الإجابات بالنفى,
    > وفجأة وجدوا <
    > B>الطفلة
    > فى وسطهم, أحتضنها أبوها وأمها وهم
    > يصرخون: أين كنت فين يا بنت؟
    > فأجابت بكل هدوء: جاء مار
    > مينا والبابا كيرلس
    > والقديسة دميانة وطلعونى فوق
    > لبابا يسوع, لكنى وقفت قدامه
    > ودبدبت برجليا وقلتله: عاوزنى,
    > يجبنى أنا وبابا وماما, لوحدى
    > ماينفعش!!!! فرجعونى
    > تانى.
    > بعد ذلك بدأت
    > رحلة الأب والأم في البحث
    > عن المسيح, قرءا
    > الإنجيل, وأنار نور المسيح قلبهم
    > وفكرهم وحياتهم, وبعد مشوار
    > طويل أتعمدت
    > الطفلة, وبعدها تعمد الأب
    > والأم.
    > لق د تعرفت
    > على تلك الأسرة. وسمعت منهم
    > ما قصصته عليكم, وسمعت ما هو أكثر
    > من ذلك,
    > وعندما تشاء إرادة الرب
    > سينشر كل
    > شئ
    > لقد رحل الأب
    > إلى السماء بعد رحلة تنقية لا
    > أستطيع أن أقصها لعظمة ما رأيته خلال
    > رحلة المرض هذه, وكم كانت السماء
    > فى متناول أيدينا أثناء تلك
    > الرحلة.
    > والأم
    > والطفلة يعيشان الآن حياة مسيحية
    > رائعة, ونحن جميعا فى
    > انتظار ما سيفعله
    > الرب بهذا الإناء المختار,
    > دميانة,هدى سابقا
    > لكن هناك ما
    > يجب أن أضيفه, جمله قالتها الأم لى
    > لا يمكن أن أنساها: أنتم ربنا
    > هيسامحكم على كل شئ, لكن مش
    > هيسامحكم على شئ واحد, وهو أنكم
    > تركتمونا
    > مسلمين, مبشرتوش ليه
    > بالمسيح, خايفين من أيه, هو مسيحكم
    > ضعيف مش حايعرف يحميكم؟
    avatar
    ضرغام شهارة
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 672
    نقاط : 1159
    تاريخ التسجيل : 20/10/2009
    العمر : 40
    الموقع : القوش

    رد: قصة طفلة عمرها سنتين تبشر بالمسيح

    مُساهمة من طرف ضرغام شهارة في الخميس نوفمبر 05, 2009 8:32 am

    شكرا على الموضوع
    avatar
    رامي دوز

    عدد المساهمات : 130
    نقاط : 194
    تاريخ التسجيل : 02/11/2009
    العمر : 34

    رد: قصة طفلة عمرها سنتين تبشر بالمسيح

    مُساهمة من طرف رامي دوز في الخميس نوفمبر 05, 2009 8:33 am

    شكرا جزيلا

    اندي شهاره

    عدد المساهمات : 143
    نقاط : 175
    تاريخ التسجيل : 05/11/2009

    رد: قصة طفلة عمرها سنتين تبشر بالمسيح

    مُساهمة من طرف اندي شهاره في الأحد نوفمبر 08, 2009 8:02 am

    شكرا جزيلا على هذا الموضوع
    avatar
    white flower
    سكرتيرة المدير العام
    سكرتيرة المدير العام

    عدد المساهمات : 334
    نقاط : 780
    تاريخ التسجيل : 01/11/2009
    العمر : 43

    رد: قصة طفلة عمرها سنتين تبشر بالمسيح

    مُساهمة من طرف white flower في الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 5:01 am


    فراشة بغداد

    عدد المساهمات : 817
    نقاط : 867
    تاريخ التسجيل : 03/11/2009

    رد: قصة طفلة عمرها سنتين تبشر بالمسيح

    مُساهمة من طرف فراشة بغداد في الإثنين يناير 04, 2010 8:00 am

    يسلموا يا سهام قصة كلش حلوة

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 12, 2018 1:36 pm